استمرارية تبدأ من المادة.
مساعد الجهني · قصة الشركة
عن الشركة
تعرف على مسيرة شركة مساعد الجهني الممتدة لأكثر من خمسة عقود في خدمة مشاريع المملكة.
ليست مجرد شركة. إنها ذاكرة من العمل.
من أرض المدينة، نُسهم في بناء مستقبل المملكة بجودةٍ تواكب طموحها.
39.5692° E
منذ عام 1976، تعمل شركة مساعد الجهني عند نقطة التقاء المواد والحركة والتنفيذ. بدأنا من المقاولات والطرق والنقل والحفريات، ثم صنعنا منظومة صناعية متكاملة تخدم المشاريع من المصدر إلى الموقع.
الجودة تُبنى داخل التشغيل.
القدرة تكتمل عندما تتحرك.
قبل أن تصبح القدرة منظومة، كانت وعدًا: أن ننجز العمل كما يجب، وأن نبقى مسؤولين عمّا نبنيه.
بدأت الحكاية بالعمل القريب من الأرض.
تأسست الشركة في المدينة المنورة، وعملت في إنشاء الطرق والمقاولات والنقل والحفريات. كانت المعرفة تُبنى مشروعًا بعد مشروع، والثقة تُكتسب بالإنجاز.
من تنفيذ المشاريع إلى امتلاك مصادرها... محطة فارقة في مسيرة توسعنا.
أنشأت الشركة أول كسارة في المدينة المنورة، ثم توسعت شبكة الكسارات لتصل إلى ستة مواقع حول المملكة - خطوة صنعت استقلالية الإمداد ورفعت قدرتنا على التحكم بالجودة.
اتسعت الجغرافيا، وتعددت المشاريع، وبقيت معاييرنا ثابتة في كل تنفيذ.
امتدت الخبرة عبر المملكة، وربطت الشركة بين مصادر المواد، وقدرات النقل، والمعدات، واحتياجات المشاريع المتغيرة - من دون أن تفقد دقة المنشأ.
خمس قدرات. منظومة صناعية واحدة.
مصانع خرسانة جاهزة، مصانع البلوك، الكسارات، النقل البري والاستثمار العقاري.
استكشف قدراتناتصميم الخلطات وإنتاج الخرسانة وتوريدها حسب متطلبات المشروع.
بلوك أسمنتي وبركاني بمقاسات تناسب احتياجات البناء.
إنتاج الحجر والركام بتدرجات متعددة لتلبية متطلبات المشاريع.
نقل مواد المشاريع وربط مواقع الإنتاج بمواقع العمل.
تواصل مع فريقنا بشأن الاستثمارات والفرص العقارية.
01 / 05ما لا يتغير
تتطور الآلات. تتسع المشاريع. لكن المبادئ تبقى.
الدقة
نقيس قبل أن ننفذ، ونتحقق قبل أن نسلّم.
الوفاء
الكلمة التزام، والموعد جزء من جودة العمل.
المسؤولية
نعرف أثر ما نصنع، ونتحمل مسؤولية كل نتيجة.
حجم يمكن قياسه
خمسة عقود تحولت إلى قدرة يومية.
القدرة التي لا تتحرك، لا تصنع أثرًا.
لهذا جمعنا بين الإنتاج والنقل البري في سلسلة تشغيل واحدة، مدعومة بخبرة ميدانية تمتد لأكثر من خمسين عامًا.
ما بعد اليوم
نحترم ما بنيناه، لأننا نعرف أنه ليس النهاية.
المستقبل بالنسبة لنا ليس تغيير الهوية، بل توسيع أثرها: جودة أدق، تشغيل أذكى، وقدرة أكبر على خدمة المشاريع التي تشكل المملكة القادمة.
